b-r-cross القراءات اليومية b-r-cross


Prev. day -- Viewing Now :: Thu, 11th March 2010 -- Next day

Select Day: Month: Year (1980-2038):


Readings for Monday of the fifth week of Great Lent


النبوءة امثال 3 : 5 - 18 اشعياء 37 : 33 - 38 : 6 ايوب 22 : 1 - 30

امثال 3 : 5 - 18

الفصل 3
5
توكل على الرب بكل قلبك ، وعلى فهمك لا تعتمد
6 في كل طرقك اعرفه ، وهو يقوم سبلك
7 لا تكن حكيما في عيني نفسك . اتق الرب وابعد عن الشر
8 فيكون شفاء لسرتك ، وسقاء لعظامك
9 أكرم الرب من مالك ومن كل باكورات غلتك
10 فتمتلئ خزائنك شبعا ، وتفيض معاصرك مسطارا
11 يا ابني ، لا تحتقر تأديب الرب ولا تكره توبيخه
12 لأن الذي يحبه الرب يؤدبه ، وكأب بابن يسر به
13 طوبى للإنسان الذي يجد الحكمة ، وللرجل الذي ينال الفهم
14 لأن تجارتها خير من تجارة الفضة ، وربحها خير من الذهب الخالص
15 هي أثمن من اللآلئ ، وكل جواهرك لا تساويها
16 في يمينها طول أيام ، وفي يسارها الغنى والمجد
17 طرقها طرق نعم ، وكل مسالكها سلام
18 هي شجرة حياة لممسكيها ، والمتمسك بها مغبوط

اشعياء 37 : 33 - 38 : 6

الفصل 37
33
لذلك هكذا يقول الرب عن ملك أشور : لا يدخل هذه المدينة ، ولا يرمي هناك سهما ، ولا يتقدم عليها بترس ، ولا يقيم عليها مترسة
34 في الطريق الذي جاء فيه يرجع ، وإلى هذه المدينة لا يدخل ، يقول الرب
35 وأحامي عن هذه المدينة لأخلصها من أجل نفسي ، ومن أجل داود عبدي
36 فخرج ملاك الرب وضرب من جيش أشور مئة وخمسة وثمانين ألفا . فلما بكروا صباحا إذا هم جميعا جثث ميتة
37 فانصرف سنحاريب ملك أشور وذهب راجعا وأقام في نينوى
38 وفيما هو ساجد في بيت نسروخ إلهه ضربه أدرملك وشرآصر ابناه بالسيف ، ونجوا إلى أرض أراراط . وملك أسرحدون ابنه عوضا عنه
الفصل 38
1
في تلك الأيام مرض حزقيا للموت ، فجاء إليه إشعياء بن آموص النبي وقال له : هكذا يقول الرب : أوص بيتك لأنك تموت ولا تعيش
2 فوجه حزقيا وجهه إلى الحائط وصلى إلى الرب
3 وقال : آه يارب ، اذكر كيف سرت أمامك بالأمانة وبقلب سليم وفعلت الحسن في عينيك . وبكى حزقيا بكاء عظيما
4 فصار قول الرب إلى إشعياء قائلا
5 اذهب وقل لحزقيا : هكذا يقول الرب إله داود أبيك : قد سمعت صلاتك . قد رأيت دموعك . هأنذا أضيف إلى أيامك خمس عشرة سنة
6 ومن يد ملك أشور أنقذك وهذه المدينة . وأحامي عن هذه المدينة

ايوب 22 : 1 - 30

الفصل 22
1
فأجاب أليفاز التيماني وقال
2 هل ينفع الإنسان الله ؟ بل ينفع نفسه الفطن
3 هل من مسرة للقدير إذا تبررت ، أو من فائدة إذا قومت طرقك
4 هل على تقواك يوبخك ، أو يدخل معك في المحاكمة
5 أليس شرك عظيما ، وآثامك لا نهاية لها
6 لأنك ارتهنت أخاك بلا سبب ، وسلبت ثياب العراة
7 ماء لم تسق العطشان ، وعن الجوعان منعت خبزا
8 أما صاحب القوة فله الأرض ، والمترفع الوجه ساكن فيها
9 الأرامل أرسلت خاليات ، وذراع اليتامى انسحقت
10 لأجل ذلك حواليك فخاخ ، ويريعك رعب بغتة
11 أو ظلمة فلا ترى ، وفيض المياه يغطيك
12 هوذا الله في علو السماوات . وانظر رأس الكواكب ما أعلاه
13 فقلت : كيف يعلم الله ؟ هل من وراء الضباب يقضي
14 السحاب ستر له فلا يرى ، وعلى دائرة السماوات يتمشى
15 هل تحفظ طريق القدم الذي داسه رجال الإثم
16 الذين قبض عليهم قبل الوقت ؟ الغمر انصب على أساسهم
17 القائلين لله : ابعد عنا . وماذا يفعل القدير لهم
18 وهو قد ملأ بيوتهم خيرا . لتبعد عني مشورة الأشرار
19 الأبرار ينظرون ويفرحون ، والبريء يستهزئ بهم قائلين
20 ألم يبد مقاومونا ، وبقيتهم قد أكلتها النار
21 تعرف به واسلم . بذلك يأتيك خير
22 اقبل الشريعة من فيه ، وضع كلامه في قلبك
23 إن رجعت إلى القدير تبنى . إن أبعدت ظلما من خيمتك
24 وألقيت التبر على التراب وذهب أوفير بين حصا الأودية
25 يكون القدير تبرك وفضة أتعاب لك
26 لأنك حينئذ تتلذذ بالقدير وترفع إلى الله وجهك
27 تصلي له فيستمع لك ، ونذورك توفيها
28 وتجزم أمرا فيثبت لك ، وعلى طرقك يضيء نور
29 إذا وضعوا تقول : رفع . ويخلص المنخفض العينين
30 ينجي غير البريء ، وينجى بطهارة يديك


↑ أعلى الصفحة ↑


باكر

مزمو باكر

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي
بركاته علينا، آمين

مزامير 79 : 2 - 4

الفصل 79
2
دفعوا جثث عبيدك طعاما لطيور السماء ، لحم أتقيائك لوحوش الأرض
3 سفكوا دمهم كالماء حول أورشليم ، وليس من يدفن
4 صرنا عارا عند جيراننا ، هزءا وسخرة للذين حولنا

مبارك الآتي باسم الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد آمين
آمين

إنجيل باكر

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس
فصل شريف من بشارة معلمنا لوقا الإنجيلي
بركته تكون مع جميعنا، آمين

لوقا 12 : 16 - 21

الفصل 12
16
وضرب لهم مثلا قائلا : إنسان غني أخصبت كورته
17 ففكر في نفسه قائلا : ماذا أعمل ، لأن ليس لي موضع أجمع فيه أثماري
18 وقال : أعمل هذا : أهدم مخازني وأبني أعظم ، وأجمع هناك جميع غلاتي وخيراتي
19 وأقول لنفسي : يا نفس لك خيرات كثيرة ، موضوعة لسنين كثيرة . استريحي وكلي واشربي وافرحي
20 فقال له الله : يا غبي هذه الليلة تطلب نفسك منك ، فهذه التي أعددتها لمن تكون
21 هكذا الذي يكنز لنفسه وليس هو غنيا لله

والمجد لله دائماً أبدياً، آمين


↑ أعلى الصفحة ↑


قراءات القداس

البولس

بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله
البولس، فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى فيلبي
بركته تكون مع جميعنا، آمين
آمين

فيلبي 2 : 1 - 16

الفصل 2
1
فإن كان وعظ ما في المسيح . إن كانت تسلية ما للمحبة . إن كانت شركة ما في الروح . إن كانت أحشاء ورأفة
2 فتمموا فرحي حتى تفتكروا فكرا واحدا ولكم محبة واحدة بنفس واحدة ، مفتكرين شيئا واحدا
3 لا شيئا بتحزب أو بعجب ، بل بتواضع ، حاسبين بعضكم البعض أفضل من أنفسهم
4 لا تنظروا كل واحد إلى ما هو لنفسه ، بل كل واحد إلى ما هو لآخرين أيضا
5 فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضا
6 الذي إذ كان في صورة الله ، لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله
7 لكنه أخلى نفسه ، آخذا صورة عبد ، صائرا في شبه الناس
8 وإذ وجد في الهيئة كإنسان ، وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب
9 لذلك رفعه الله أيضا ، وأعطاه اسما فوق كل اسم
10 لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض
11 ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب
12 إذا يا أحبائي ، كما أطعتم كل حين ، ليس كما في حضوري فقط ، بل الآن بالأولى جدا في غيابي ، تمموا خلاصكم بخوف ورعدة
13 لأن الله هو العامل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة
14 افعلوا كل شيء بلا دمدمة ولا مجادلة
15 لكي تكونوا بلا لوم ، وبسطاء ، أولادا لله بلا عيب في وسط جيل معوج وملتو ، تضيئون بينهم كأنوار في العالم
16 متمسكين بكلمة الحياة لافتخاري في يوم المسيح ، بأني لم أسع باطلا ولا تعبت باطلا

نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معنا آمين
آمين


↑ أعلى الصفحة ↑


الكاثوليكون

فصل من رسالة 1 لمعلمنا بطرس
بركته تكون مع جميعنا، آمين
آمين

1 بطرس 3 : 10 - 18

الفصل 3
10
لأن : من أراد أن يحب الحياة ويرى أياما صالحة ، فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه أن تتكلما بالمكر
11 ليعرض عن الشر ويصنع الخير ، ليطلب السلام ويجد في أثره
12 لأن عيني الرب على الأبرار ، وأذنيه إلى طلبتهم ، ولكن وجه الرب ضد فاعلي الشر
13 فمن يؤذيكم إن كنتم متمثلين بالخير
14 ولكن وإن تألمتم من أجل البر ، فطوباكم . وأما خوفهم فلا تخافوه ولا تضطربوا
15 بل قدسوا الرب الإله في قلوبكم ، مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم ، بوداعة وخوف
16 ولكم ضمير صالح ، لكي يكون الذين يشتمون سيرتكم الصالحة في المسيح ، يخزون في ما يفترون عليكم كفاعلي شر
17 لأن تألمكم إن شاءت مشيئة الله ، وأنتم صانعون خيرا ، أفضل منه وأنتم صانعون شرا
18 فإن المسيح أيضا تألم مرة واحدة من أجل الخطايا ، البار من أجل الأثمة ، لكي يقربنا إلى الله ، مماتا في الجسد ولكن محيى في الروح

Dلا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد
آمين


↑ أعلى الصفحة ↑


أعمال الرسل

فصل من اعمال آبائنا الرسل الأطهار المشمولين بنعمة الروح القدس، بركتهم تكون معنا. آمين

اعمال 10 : 25 - 35

الفصل 10
25
ولما دخل بطرس استقبله كرنيليوس وسجد واقعا على قدميه
26 فأقامه بطرس قائلا : قم ، أنا أيضا إنسان
27 ثم دخل وهو يتكلم معه ووجد كثيرين مجتمعين
28 فقال لهم : أنتم تعلمون كيف هو محرم على رجل يهودي أن يلتصق بأحد أجنبي أو يأتي إليه . وأما أنا فقد أراني الله أن لا أقول عن إنسان ما إنه دنس أو نجس
29 فلذلك جئت من دون مناقضة إذ استدعيتموني . فأستخبركم : لأي سبب استدعيتموني
30 فقال كرنيليوس : منذ أربعة أيام إلى هذه الساعة كنت صائما . وفي الساعة التاسعة كنت أصلي في بيتي ، وإذا رجل قد وقف أمامي بلباس لامع
31 وقال يا كرنيليوس ، سمعت صلاتك وذكرت صدقاتك أمام الله
32 فأرسل إلى يافا واستدع سمعان الملقب بطرس . إنه نازل في بيت سمعان رجل دباغ عند البحر . فهو متى جاء يكلمك
33 فأرسلت إليك حالا . وأنت فعلت حسنا إذ جئت . والآن نحن جميعا حاضرون أمام الله لنسمع جميع ما أمرك به الله
34 ففتح بطرس فاه وقال : بالحق أنا أجد أن الله لا يقبل الوجوه
35 بل في كل أمة ، الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده

لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة
آمين


↑ أعلى الصفحة ↑


السنكسار

1726 , برمهات , 2


اليوم 2 من الشهر المبارك برمهات , أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي
آمين


02- اليوم الثانى - شهر برمهات

نياحة الانبا مكراوى الاسقف من اشمون

شهادة القديس مكراوى الأسقف قي مثل هذا اليوم استشهد القديس الطوباوي الأنبا مكراوى الأسقف . وهذا الأب كان من أكابر أهل اشمون جريس . ورسم أسقفا على نقيوس وحدث ان ثار اضطهاد على المسيحيين ، فاستدعاه يوفانيوس (ورد في مخطوط بشبين الكوم " لوقيانوس ") الوالي للمثول بين يديه ،وقبل أن يذهب إليه دخل الى المذبح المقدس ورفع يديه وصلى . ثم وضع أوانى المذبح وبدله التقديس في مكان من الهيكل . وصلى ثانية الى السيد المسيح أن يحرس كنيسته ، ثم توجه مع الرسل الى أتوالى الذي تقصى منه عن اسمه ومدينته ، وعلم أنه أسقف المدينة ، أمر أن يضرب ويهان ، وأن يذاب جير في خل ويصب في حلقه . ففعلوا به ذلك ، ومع هذا حفظه الله ولم بنله أى أذى . وبعد ذلك أرسله هذا الوالي الى أرمانيوس والى الإسكندرية . وهذا أودعه السجن فأجرى الله على يديه آيات كثيرة . منها أن أوخارسطوس بن يوليوس الاقفهصى ، مدون أخبار الشهداء ، كان مصابا بالفالج فصلى عليه هذا القديس فشفاه الله بصلاته . وقدس في بيت يوليوس وناولهم واتفق معه أن يهتم بجسده ويكتب سيرته ، وبلغ الى مسامع أرمانيوس ما يعمله هذا القديس من الآيات ، فأمر أن بعذب بأنواع العذابات ، بأن يعصر وتقطع أعضاؤه ، ويلقى للأسد الضارية ، ويغرق في البحر ويوضع في أتون النار ، ولكن الرب كان يقويه فلم تؤذه تلك العذابات . وكانت لهذا القديس أخت عذراء تقوم بخدمة الكنيسة تدعى مريم وشقيقان يدعى أحدهما يؤنس والآخر اسحق ، فحضروا جميعا إليه وهو في السجن وبكوا أمامه قائلين : لقد كنت لنا أبا بعد أبينا ، فكيف تمضى وتتركنا يتامى . فعزاهم وشجعهم وواساهم وطلب إليهم أن يمضوا بسلام . وأخيرا أشار يوليوس الاقفهصى على الوالي قائلا " أكتب قضية هذا الشيخ تسترح منه " . فسمع لقوله وأمر بقطع رأسه فأخذ يوليوس جسده ولفه في لفائف فاخرة مذهبة . ووضع صليبا من ذهب على صدره. وأرسله في سفينة صحبة غلمانه الى مقر كرسيه في نقيوس . فسارت حتى وصلت بلدة أشمون جريس ووقفت دون أن تتحرك كما لو كانت مربوطة بسلاسل ، وعبثا حاولوا تحريكها . وبينما هم كذلك إذا بصوت يخرج من الجسد قائلا : " هذا هو الموضع الذي سر الرب أن يوضع جسدي فيه " . وقد أعلموا أهل البلد بذلك فخرجوا إليهم حاملين سعف النخل ، وحموه بإكرام عظيم الى بلدهم . وكانت جملة حياته مائة وإحدى وثلاثين سنة ، منها ثلاثون سنة قسا ، وتسع وثلاثون سنة أسقفا . وأكمل جهاده - الحسن ونال اكليل الحياة . بركة صلاته تكون معنا ولربنا المجد آمين .


↑ أعلى الصفحة ↑


القداس الإلهي

مزمور القداس

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي
بركته تكون مع جميعنا، آمين

مزامير 86 : 3 - 3

الفصل 86
3
ارحمني يارب ، لأنني إليك أصرخ اليوم كله

مبارك الآتي باسم الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد آمين
آمين

إنجيل القداس

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس
فصل شريف من بشارة معلمنا لوقا الإنجيلي
بركته تكون مع جميعنا، آمين

لوقا 9 : 12 - 17

الفصل 9
12
فابتدأ النهار يميل . فتقدم الاثنا عشر وقالوا له : اصرف الجمع ليذهبوا إلى القرى والضياع حوالينا فيبيتوا ويجدوا طعاما ، لأننا ههنا في موضع خلاء
13 فقال لهم : أعطوهم أنتم ليأكلوا . فقالوا : ليس عندنا أكثر من خمسة أرغفة وسمكتين ، إلا أن نذهب ونبتاع طعاما لهذا الشعب كله
14 لأنهم كانوا نحو خمسة آلاف رجل . فقال لتلاميذه : أتكئوهم فرقا خمسين خمسين
15 ففعلوا هكذا ، وأتكأوا الجميع
16 فأخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين ، ورفع نظره نحو السماء وباركهن ، ثم كسر وأعطى التلاميذ ليقدموا للجمع
17 فأكلوا وشبعوا جميعا . ثم رفع ما فضل عنهم من الكسر اثنتا عشرة قفة

والمجد لله دائماً أبدياً، آمين


↑ أعلى الصفحة ↑